السبت، 13 سبتمبر 2014

دور المرشد الطلابي في المدرسة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
العملية التربوية داخل المدرسة هي تكاملية كل مكمل للآخر من اجل ايجاد بيئة تربوية ناجحة ولايخفى على الجميع أهمية الدور التربوي الفعال الذي يضطلع به المرشد الطلابي داخل الحقل التربوي ...
المرشد الطلابي في اعتقادي هو عصب الحياة في المدرسة فكلما كان المرشد ملم بأدواره الإرشادية كان له قصب السبق في جعل المدرسة تنعم بهدوء سلوكي وتفوق دراسي لذلك هو العمود الفقري للمدرسة فهو الذي يعمل على إيجاد التوازن في المدرسة ويكون هو حلقة الوصل في المدرسة بين إدارة المدرسة وأعضاء هيئة التدريس من جانب وبين المعلمين والطلاب من جانب آخر ,
ومن الأدوار المهمة للمرشد الكشف عن المشكلات التربوية داخل المدرسة ثم إيجاد الحلول المناسبة لها . أيضا من ادوار المرشد الاهتمام بمجالات التوجيه والإرشاد ( الديني ـ الوقائي ـ التربوي ـ المهني ـ الاجتماعي ) والعمل على تفعيلها إثناء العام الدراسي .
أما أهم الأدوار من وجهت نظري فهو الجانب التوعوي الذي على المرشد القيام به وإعطاءه الكثير من الاهتمام من خلال تنفيذ الأسابيع التوعوية ( المهني ـ التدخين ـ المخدرات والاستمرار في تنفيذها طوال العام لتخدم الطالب وتوعيته التوعية المناسبة والأدوار التي يقوم بها المرشد متعددة وكثير ولكن حبيت أن أوجز لكم بعض منها
صفات المرشد الناجح :
1. أن يتحلى المرشد الطلابي بالأخلاق الإسلامية قولاً و عملاً وأن يكون قدوة حسنة في الصبر والأمانة وتحمل المسئولية
2. ان يكون المرشد الطلابي قدوة حسنة للطلاب
3. أن يتمتع المرشد الطلابي بالصدق والأمانة وحسن الخلق
4. أن يكون المرشد الطلابي على قدر كبي من السرية التامة ليكسب ثقة المسترشد
5. أن يكون المرشد الطلابي مستمع جيد فيصغي باهتمام للمسترشد أثناء حديثه
6. ان يكون المرشد منضبط في الدوام وان يتواجد في المدرسة بصفة مستمرة من بداية اليوم الدراسي إلى نهايته
7. أن يطور قدراته المعرفية والمهارية في مجال التوجيه والإرشاد عن طريق الاطلاع على المراجع العلمية والاشتراك في الدوريات المتخصصة وحضور المؤتمرات والندوات في مجال اختصاصه والمشاركة الفاعلة فيها
8. ان يكون المرشد الطلابي قريب جدا من الطلاب ويتلمس حاجاتهم ويعمل على قضاءها
9. ان يكون المرشد الطلابي لين الجانب بشوش الوجه يستخدم المفردة المناسبة ويبتعد عن التجريح او توجيه الإساءة للمسترشد
10. التقبل الإيجابي للطالب بالإصغاء لمشكلاته دون إصدار أحكام تقويمية عليها والنظر إلى الطالب باعتباره إنساناً له كرامة وقيمة مما يعطيه شعوراً بأن هناك من يفهمه ويتتبع حالته ويهمه أمره .
11. أن يتميز المرشد الطلابي بالمرونة في التعامل مع حالات المسترشدين ( الطلاب ) وعدم التقييد بأساليب محددة في فهم مطالبهم وحاجاتهم الإرشادية .
وفي الختام أتمنى أن أكون أعطيت الموضوع ولو شيء يسير من حقه ولكم جزيل الشكر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق